------ اقسام الموقع ------

اخر الاخبار

آخر الأخبار
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من التراث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من التراث. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أغسطس 12، 2025

هذا الطبق موجود منذ مئات السنين… فما السر وراء بقائه حتى اليوم؟

المنسف 

طبق تقليدي صمد أمام الزمن وتوارثته أجيال… فما السر وراء استمراره حتى اليوم؟ اكتشفوا القصة والنكهة التي لا تنسى
.

عندما نتحدث عن الأطباق العربية التقليدية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان، لا يمكن أن نتجاهل المنسف، الطبق الأردني العريق الذي لا يزال حاضرًا على الموائد منذ مئات السنين. فالمنسف ليس مجرد وجبة، بل هو رمز ثقافي واجتماعي يعكس أصالة المنطقة وتاريخها، ويجسد قيم الكرم والضيافة التي ارتبطت بالعرب على مر العصور. وفي هذا السياق، تعرفوا على 

السر وراء استمراره عبر القرون

هناك عدة عوامل جعلت المنسف يصمد أمام تغيرات الزمن:

الطعم الفريدمزيج الجميد مع اللحم الطري والأرز المفلفل يعطي نكهة غنية ومتوازنة يصعب تقليدها.

الارتباط العاطفيالمنسف ليس مجرد وجبة، بل هو ذكريات طفولة، ورمز للكرم العائلي، وأجواء احتفال لا تنسى.

الجانب الاجتماعيطقوس تحضير المنسف وتقديمه تقوي الروابط الاجتماعية وتعزز مكانة صاحب الدعوة.

القيمة الغذائيةيحتوي المنسف البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون الصحية، مما يجعله وجبة متكاملة.

التكيف مع العصررغم أن جذوره بدوية، إلا أن المنسف تطور وأصبح يقدم في المطاعم الفاخرة، وحتى في حفلات رسمية.

الجميد… أساس المنسف

لو حاولنا تحديد المكون الذي يعطي المنسف شخصيته، فسيكون الجميد بلا شك. وتحضيره تقليديًا عملية دقيقة تبدأ بغلي الحليب الطازج ثم تخثيره وصنع كرات صغيرة منه، تجفف تحت الشمس حتى تصبح صلبة. وهذه الطريقة سمحت للأجداد بحفظ اللبن لشهور، وهو ما كان ضرورة في بيئة قاسية قليلة الموارد.

اليوم، يتوفر الجميد في الأسواق بأشكال متعددة، بعضها طبيعي تقليدي، وبعضها صناعي لتسهيل التحضير، لكن عشاق المنسف الأصيل يؤكدون أن طعم الجميد البلدي لا يضاهى.

البعد الثقافي والرمزي

المنسف تجاوز كونه طعامًا ليصبح رسالة ثقافية. ففي الأردن، يقال إنكم إذا أكلتم منسف شخص، فقد دخلتم في “عزّه وضيافته”، وهو تعبير عن علاقة الاحترام المتبادلة بين الضيف والمضيف. كما أن طقوس أكله باليد لها بعد رمزي يعبر عن البساطة والتواضع.

حتى طريقة ترتيب الطبق لها دلالات: الخبز العربي يوضع في القاع، ثم الأرز، ثم اللحم، وأخيرًا الجميد، وفي بعض المناطق يزين بالصنوبر أو اللوز المحمص، في إشارة إلى الرفاهية والاعتناء بالضيف

المنسف في العصر الحديث

رغم أن وتيرة الحياة تغيرت، والمنسف لم يعد يحضر يدويًا دائمًا، إلا أنه ما زال يحتفظ بمكانته. ففي المدن الكبرى، أصبح هناك مطاعم متخصصة بالمنسف تقدم الطبق بنفس الروح التقليدية، مع لمسات عصرية في التقديم. كما أصبح المنسف حاضرًا في المهرجانات السياحية الأردنية، حيث يقدمه الطهاة كجزء من الهوية الوطنية للسياح.

وفي ظل العولمة، انتشر المنسف خارج الأردن، خصوصًا في دول الخليج، وأوروبا، وحتى أمريكا، حيث أسسه الأردنيون في جالياتهم كوسيلة للحفاظ على تقاليدهم وتعريف الآخرين بها.

 

المنسف يقدم في المناسبات العائلية وتحديات الحفاظ على الأصالة

مع انتشار المنسف عالميًا، ظهرت محاولات لتعديله، مثل استبدال الجميد باللبن العادي، أو استخدام لحوم أخرى، أو حتى تقديمه في أطباق فردية ولكن كثيرين يرون أن هذه التغييرات تضعف روح الطبق الأصيلة. لذا، هناك جهود من الطهاة والمهتمين بالتراث للحفاظ على الطريقة التقليدية في التحضير والتقديم.

برأيي الشخصي ، إن المنسف ليس مجرد وجبة مشهورة، بل هو حكاية تاريخية وثقافية عمرها قرون. بقي على مر العصور لأنه يحمل في نكهاته وقيمه ما يتجاوز حدود المذاق، فهو يجمع الناس، يكرم الضيوف، ويحافظ على جذور الهوية الأردنية. وربما هذا هو السر الحقيقي وراء بقائه حتى اليوم. أنه أكثر من طعام، إنه قطعة من الذاكرة الجماعية . موقع اطيب طبخة 

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاثنين، أغسطس 11، 2025

سنسلة علي الحمد البيروني

الكاتب علي سلامه عضيبات 

في الحي الغربي من سوف، حيث تتعانق طرق القرية الثلاث عند مثلث من اكثر الأماكن حيوية ونشاط، كان يقف بيت علي الحمد البيروني شامخًا كأنّه حارسٌ لذاكرة المكان. لم يكن بيتًا كسائر البيوت؛ فقد احتضن بين جدرانه عيادةً للمرضى، ودكاكين تفتح أبوابها للعابرين، ومخازن غلال تعبق برائحة القمح والشعير، تطل على الشارع الرئيسي الممتد من جرش نحو عجلون وإربد. وكان جزءٌ منه مأوىً لمدرسين جاؤوا من خارج البلدة يحملون العلم بين أيديهم.أو طوافين (حراس الاحراش) وهؤلاء هم من يكونون غالبا من خارج البلدة.

إلى الغرب من الدار، امتدت حديقة غنّاء بأشجار الفاكهة، يطوّقها سور من السرو الأخضر، يهب للمكان روعةً وهيبة. وعلى أطرافه الخارجية، كان "السنسال" الحجري يرسم خطًا صلبًا من الذكريات؛ لا يكاد يخلو شاب أو رجل من أبناء البلدة إلا وقد اتكأ عليه، أو أسند ظهره إليه، ليروي حكاية بطولة، أو يبوح بسرّ حبٍّ عاشه أو ما زال يعيشه، بينما تتسلل إلى أذنه نسائم الماضي.

خلف الشوارع المحيطة بذلك السور، انتثرت بيوت من مختلف عشائر سوف، لتصوغ فسيفساء بشرية دافئة، تتجاور معها دكاكين حملت في ذاكرة الناس عبقًا خاصًا. هناك دكان المرحوم محمود العقيل عضيبات وصحن الرايب الطازج الذي كان يشكل وجبة الغداء عند الاكثرية، وهناك المرحوم عيس المحمد العتوم، صاحب الراديو العتيق، الذي يتابع من خلاله أخبار الدنيا ويرويها بحماسةٍ تجعل السامع يعيش الحدث لحظة بلحظة.

أما فنه في صنع الفلافل، فكان على أصوله، وفي الشتاء كانت "العوامة وكرابيج حلب" التي يقطر منها القطر وتقرمش تحت الأسنان، متعةً لا تضاهيها أفران اليوم مهما بلغت شهرتها. ومن بين هذه الوجوه والدكاكين، نشأت علاقة روحية متينة بين "جماعة السنسلة" وجيرانهم، علاقة صافية نفتقدها اليوم بين الجدران الصامتة.

كانت الساحة أمام البيت ملعبًا مفتوحًا، يصدح بضحكات الصغار وهم يلعبون "السليمة" و"الدواحل" يتابعهم كبار السن عن قرب وهم يبدون ملاحظاتهم. واما في دكان المرحوم محمود العبدالرحمن العتوم فكان كبار السن يلعبون لعبة الورق (الشده) خاصة الباصره وما كان يرافقها من نكات (ومعايرة ) تدلل على العلاقة الاخوية التي تربط بينهم وعندما يكسو الثلج الأرض برداء أبيض، كانت الفرق تتشكل لمعركة كرات الثلج، يعود بعدها الفتية وأصابعهم جامدة من شدة البرد، فتسرع الأمهات بتدفئة الماء ليغمسوا فيه أيديهم، ويذوب البرد مع دفء الحنان.

لكن الزمن دار، واليوم صار المكان تحت سيطرة من يعرقل أحيانًا مرورك، وربما يمنعك حسب مزاجه، وتكاثرت الشجارات وضوضاء أبواق السيارات. مشهد يوجع القلب، إذ تسللت الحداثة لتأخذ شيئًا من جماله، وتخطف من بين أيدينا بعض ذكرياته.

لا أهاجم أحدًا، ولا أسعى لإيقاف عجلة الزمن، لكنني أرجو أن يبقى في قلوبنا ذلك الودّ الصافي، وأن يعرف شباب اليوم كيف كان آباؤهم وأجدادهم أوفى لبعضهم من إخوة الدم، وأشدّ نخوةً في السوفانية الأصيلة التي ميّزت هذا المكان.


بقلم: علي عضيبات

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاثنين، مارس 17، 2025

امي لم تقول لابي اني احبك

الصورة تعبيرية 

  • لم اسمع امي تقول لأبي احبك ، ولكن قطعة الدحاج الكبيرة  وقطعة اللحم المكتنزه باللحم والخالية من الدهون كانت من نصيبه .
  •  لم ارى امي تعلمني كيف احترم ابي ، لكنها كانت لا تصبُ  الطعام حتى يحضر ، ولا نشرب قبل ان يشرب  ، ولا تقبل ان نمد ايدينا على الطعام قبل ان يمد يده  .
  •  امي لا تملكُ هاتفًا لتعبر عن قلقها بغياب ابي ، بل كنت اراها تجلس عند الباب الخارجي للبيت ، تنتظره حتى يعود ، لا تدخل للبيت حتى يدخل .
  •  امي كانت لا تعرف مواقع التواصل الاجتماعي لتنشر لأبي ولا تعلم ما هي بنود اتفاقية سيداو ، بل كنت اراها تدعي بصلاتها ليعود ، 
  •  عندما يدخل ابي للبيت ، امي تنهض حتى يجلس  .
  •  امي كانت تقول لنا لا تبذروا ، فأن اباكم الان تحت لهيب الشمس من اجل توفير لكم لقمة العيش . 
  • عندما ينام ابي ، كانت امي تفرض حضرًا للتجوال داخل البيت ، لا صوت يعلو ولا لعبٍ يقام حتى يستفيق من نومه .
  •  امي كنتُ اراها تُظلم من اخرين ، لكن عندما يعود ابي لا تقول لهُ ، وعندما اسألها ، تقول لي ، ابوكَ متعب ، لا اريد ان ازيد حمله .
  •  احيانًا انسى اسم ابي ، لأني كنتُ لا اسمعهُ الا في المدرسة ، اما امي كانت تبجله وتكنيه بأسم ابو فلان ، قرةُ عيني ، حجي ، شيخ ، لم اسمعها بحياتي قط نادتهُ بأسمه .
  • عندما كان يمرض ابي ، امي لا تنام ، اراها تجلس جنبه حتى الصباح تارة تدلك لهُ جسمه ، وتارة تضمد جراحه ، وتارة تعمل كمادات لجسده .

واخيرًا 

تعلمنا احترام ابي من حكمة امي ، من احترام امي لهُ ، هي ما كانت تعلمنا نظريًا ، بل كنا نراها تطبق الاحترام لابي عمليًا ، فكنا مجبرين ان نحترم ابي ، لأن امنا كانت تصنع لهُ هيبة بيننا ، تبجلهُ وتمجدهُ ، ونحن نفعل ما تفعل امي ، نحن كنا اطفال ، لذلك نفعل ما تفعل هي ،

لذلك اخوتي ، اوصيكم بأختيار الزوجة الصالحة ، لأن الزوجة الصالحة تسهل لك تربية اطفالك كثيرًا ، تزرع في طفلك المبادئ والقيم والاخلاق ، الام الصالحة تربي اشبالاً صالحين ، تجبر اطفالها ان يحترموك ويهابوك بسبب احترامها لك وتقديرها لوجودك ،

اختاروا الصالحات ، واتركوا الجمال والركض خلف الشهوات ،

اللهم ارحم ابائنا جميعا واسكنهم الفردوس الاعلى من الجنه وادخل امهاتنا الجنه ..... منقول

اعلان 

مزيد من التفاصيل اضغط على الصورة 


 


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الخميس، فبراير 06، 2025

سبب تسمية "سعد الذابح" وقصة الراعي سعد



تروي الحكاية أن شابًا يُدعى "سعد" كان راعياً شجاعاً، قرر ذات يوم أن ينطلق في رحلة رعيٍ خارج قريته. كان ذلك خلال أيام المربعانية، وقد ظنّ سعد أن الشتاء قد انتهى بعد أن رأى شمساً دافئة تبعث الدفء في الأفق.

رغم نصائح والده وكبار أهل قريته الذين أوصوه بأن يحمل معه ما يقيه برد الشتاء القارس من فراءٍ وحطب، تجاهل سعد تلك النصائح، واثقاً بأن الدفء سيظلّ مرافقاً له، حمل ناقته وخرافه وانطلق في رحلته.

لكن الطبيعة كان لها رأي آخر. في منتصف الطريق، فاجأه الجو بتقلّباته الحادة، إذ اجتاحت المنطقة عاصفة شديدة البرودة، وتساقطت الأمطار الغزيرة والثلوج الكثيفة، اشتدّ البرد القارس حتى لم يعد سعد قادراً على تحمله.

في لحظة مصيرية، لم يجد سعد أمامه خياراً سوى أن يذبح ناقته الوحيدة ليحتمي داخل أحشائها ويستخدم فروتها كملاذٍ دافئ يحميه من الموت برداً.

ومن هنا جاءت تسمية هذه الفترة من السنة بـ "سعد الذابح"، نسبةً إلى الراعي سعد الذي اضطر لذبح ناقته طلباً للدفء.

تُوصف أيام "سعد الذابح" بأنها الأشدّ برودةً في السنة، وتمتد لمدة 12 يومًا ونصف، من 1 شباط (فبراير) وحتى منتصف يوم 13 شباط (حسب الموروث الشعبي).

وقد قيل في وصف شدّة البرد خلالها:

"سعد ذبح، كلبه ما نبح، وفلاحه ما فلح، وراعيه ما سرح"

مزيد من التفاصيل اضغط على الصورة 


منقول، منقول ، منقول منقول، منقول ، منقول


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الأحد، فبراير 02، 2025

بيوت العزاء نقمة وليست نعمة


يقول مواطن : في المساء توفي والدي وهو رجل كبير بالسن فذهبنا به للمستشفى وتم تحويله للطب الشرعي وفي الصباح توزعنا أبناؤه الثلاثة ، واحد في الطب الشرعي والآخر ذهب لتجهيز قبر والدي ، وأنا كان دوري لتجهيز طعام الغداء بعد الدفن ، وتم إختيار الذبائح وإجراء اللازم وذهبتُ للبحث عن مطبخ ليقوم بطهي الطعام ، وسجل لنا الطباخ قائمه كبيره بالمستلزمات وأحضرناها ، وكل ١٠ دقائق يتم طلب شيء ما وأذهب لإحضاره .
لم يتم تشريح والدي لوجود سيره مرضيه حيث تم تغسيله وتكفينه ووضعه في مسجد البلده وأنا لازلت أجهز في الطعام ، أقيمت صلاة الظهر وصلاة الجنازه وتم نقل الجثمان إلى المقبره ، وبعد أن أطمأنيت على طعام الغداء أنه أنجز ، ذهبت للمقبره لوداع والدي ولكن لم أستطع وداعه حيث كانوا قد أتموا مراسيم الدفن ، واصطف الجميع لتقبل العزاء وقد شاهدت في المقبره مدخنين وهواتف رنينها متواصل وكل أثنين أو ثلاثه في زاوية وسواليفهم وضحكاتهم تعلو المكان ولا يعرفون حرمة الميت أو حرمة المقبره ، وأنا كان وقوفي على بوابة القبر أستجير بالناس من خلال دعوتي لهم لتناول طعام الغداء في صيوان تم بناؤه لهذا الغرض وأقول : إللي بحب المرحوم يحضر الغداء
ومن تم توجهنا إلى الصيوان ، وكان الجلوس بين ضحك ودردشه وإستغابه وتعليقات على كل من يدخل للعزاء
تم وضع المناسف والمياه على الطاولات وكان عددها ٥٠ منسفا للرجال و٢٥ للنساء ، ودعوت الرجال للتقدم على الميسور وأنا بينهم أنادي بأعلى صوتي من يريد شراب من يريد مياه من يريد خبز شراك ،
وأنا أتجول بين الطاولات كنت أسمع همسا ، ومن هذا الهمس منهم من يقول اللحم غير ناضج وآخر يقول هذا روماني وليس بلدي وطاوله أخرى من يقول الرز غير مستوي وآخر يقول الطباخ شغله مش صح ، وينبري آخر ليؤكد لهم بأن الجميد سوري ، وآخر يقول المياه ساخنه ، وتعلمون الأحاديث التي تدور بين الجميع .
نهاية حديث المواطن يقول ومن تجربته الشخصية :
كان العزاء ٣ أيام لم نذق طعم النوم وكنا كل يوم نوصي على ما يقارب من ٢٥ الى ٣٠ منسف للرجال والنساء وناهيك عن كراتين المياه والقهوه والتمر الذي كان من أجود الأنواع ، وكانت الخلاصه عشرة آلاف دينار موزعة على الأخوه الثلاثة ،
وتساءلت مع نفسي ما الذي حدث ولماذا ،
هل العزاء يرفع من قيمة المتوفي ويحجز له جناحا في الجنة
هل هذه المصاريف غير الضروريه هي حسنه عن روحه وهل تقبل عند الله
السؤال :
إلى متى نقبع وراء المثاليات وإلى متى نبقى أسيرين للعادات والتقاليد الضارة
هل نجد من يصرخ بأعلى صوته : كفى بذخاً في بيوت العزاء .... منقول

مزيد من المعلومات اضغط على الصورة 


إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الثلاثاء، يناير 07، 2025

ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻢ ﺍﻳﺎﻡ ﺯﻣﺎﻥ



·       ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻄﻠﻊ ﻋﺎﻟﺤﺎﺭﺓ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻫﺎﻣﻞ ﻭﻣش ﻣﺘﺮﺑﻲ

·       ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻠﺒﺲ ﺟﺮﺍﺏ ﺍﺑﻴﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺸﻜﺶ ﻣﻘﻠﻮﺏ ﻭﻛﻨﺪﺭﻩ ﺳﻮﺩﺓ ﺑﺘﻠﻤﻊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺸﺎﻁ  نقول عنها ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ

·       البنت او الولد  اللي ﺭﺃسه بوكله ( برعاه ) كانت الام تغسله بكاز

·       ﺯﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺻﺤﻦ ﺍﻟﻤﺠﺪﺭﻩ ﻳﻠﻒ ﻋلى ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﺭﻩ

·       كان ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﺭﻩ ﻓﺎﺗﺢ ﻗﺮأﻥ يقول " الاب"  ﺑﺪﻳﺶ ﺍﺳﻤﻊ ﻭﻻ ﻛﻠﻤﻪ ﺟﻴﺮﺍﻧﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻋﺰﺍ

·       ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟو ﻫﻴﺒﻪ

·       ﻛﻨﺎ ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻧﺎ وكان للمعلم هيبه وما تطلع منه العيبه

·       الطالب اللي ﻋﻨﺪﻭ ‏ﺯﻱ ﻣﺪﺭﺳﻲ ‏ ﺑﻨﻄﻠﻮﻧﻮ ﻧﻔﺲ ﻟﻮﻥ ﻗﻤﻴﺼﻮ ﻧﺤﺴﻮ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ

·       ﺍﻟﻠﻲ يجيب ﺳﻨﺪﻭﻳﺸﺔ ﻟﺒﻨﻪ ﻋﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﻄﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺼﺎﺣﺒﻮ

·       ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﺣﺎﻣﻠﺔ ﻛﻴﺎﺱ ﻭﻣﺎ ﻳﺮﻛﺾ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﻧﺎﻗﺺ

·       ﺍﻟﻠﻲ ﺳﺤﺎﺏ ﺑﻨﻄﻠﻮﻧﻪ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻳﻨﻔﻀﺢ ﻟﻤﺎ ﺣﺪ ﻳﺤﻜﻴﻠﻪ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ ﺩﻛﺎﻧﺘﻚ ﻣﻔﺘﻮﺣﻪ

·       ﺍﻟﻠﻲ ﻣﺎ ﺑﻮﻗﻒ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﻔﻄﺒول ﺍﺫﺍ ﻣﺮﻗﻮ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺧﺎﻳﻦ ﻭﻣﺶ ﻣﺮﺑﻰ ﻭﻣﺎ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺎﺭﻩ

·       ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺻﺢ ﻣﺎ ﺑﺤﺒﺶ ﻳﻠﻌﺐ ﻷﻧﻪ ﺩﺍﻳﻤﺎ حارس المرمى

·       كان صاحب الفطبول هو الملك ويختار اللعيبه اللي بده اياهم

·       كانت اللعبه المفضله لبنات الحاره ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ،ﻏﻤﻴﻀﻪ ﻭ ﺣﺠﻠﺔ ﻭ  زقطه او زقيطه و خباوه

·       ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺨﺒﺰ ﺭﻳﺤﻪ ﺑﺘﺸﻬﻲ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻥ ﻳﺸﻮﻓﻚ ﺣﺪ ﻻﺯﻡ ﻳﻮﻛﻞ ﻣﻨﻬﺎ

·       ﻛﺎﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﻧﺤﺴﺒﻠﻪ ﺍﻟﻒ ﺣﺴﺎﺏ

·       ﻭﺟﺮﺱ ﺍﻟﻔرصه ﻧﻔﺮﺣﻠﻪ ﻛﺎﻧﺎ ﻃﺎﻟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﺠﻦ

·       ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻗﻴﺔ ﺍﻟﻠﺤﻤﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺮﻛﻪ ﻧﻄﺒﺦ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺤﺸﻲ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻀﻞ نوﻛﻠﻪ ﻣﻊ ﺑﺼﻠﻪ

·       ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﺑﻬﺠﻪ ﻭﻣﻦ ﺣﺒﻨﺎ ﺍﻟﻪ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻂ ﺍﻭﺍﻋﻴﻨﺎ ﺍﻟﺠﺪﺍﺩ ﻧﻨﻴﻤﻬﻢ ﺟﻨﺒﻨﺎ ﻭﻧﻜﻴﻒ ﻧﻠﺒﺴﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ ﺗﺎ ﻧﻠﺤﻖ ﺍﻟﻌﻴﺪﻳﻪ

·       ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﺣﻠﻮﻩ ﻭﻧﺤﻀﺮﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟظﻬﺮ ﺗﻜﻨﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺭﺵ ﻣﻲ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻬﺮﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﻠﻤﻪ ﺍﻟﻬﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﺍﻷﻛﻞ ﻭﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻄﻴﺨﻪ ﻭﻣﺤﺪﺵ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻨﺠﻮﻡ ﺑﻼﺵ ﻳﻄﻠﻌﻠﻮ ثوﺍﻟﻴﻞ ﻧﻨﺎﻡ ﻭﺗﺼﺤﻰ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﺸﻤﺲ

·       ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺤﺎﺭﻩ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ يفتح على ال 6 مساء ﻳﺴﻜﺮ على 12 منتصف الليل  ﻛﻨﺎ ﻧﺤﻀﺮ ﺣﺎﺭﺓ ﺍﺑﻮ ﻋﻮﺍﺩ  وراس غليص والمصارعه وكل جيران الحاره يتجمعو عند اللي عنده تلفزيون 

·       ﻛﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻋﺒﻴﺮ ﻋﻴﺴﻰ ﻣﻠﻜﺔ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻧﺸﻮﻑ ﻣﻌﻮ ﻣﺼﺎﺭﻱ ﻧﺮﻭﺡ ﻧﺤﻜﻲ ﻷﺑﻮﻩ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﺭﺿﻲ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﻢ ‏ ﻏﻨﻴﻴﻦ ‏

·       ﻭﺍﺫﺍ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻣﺮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺭﻩ ﻭﺍﺧﻮﻫﺎ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﺑﻮﺍ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﻳﺘﻔﺮﺝ ﺑﺠﻬﻪ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﺣﺎﻟﻮ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻒ ﻋﺸﺎﻥ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ

·       ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻡ ﺑﺘﻠﻢ ﻭﺍﻻﺧﻮ ﺳﻨﺪ

·       كان من العيب يمرق كبير بالسن واحنا نضل جالسين

·       كانت الاناره في البيت خافته لكن القلوب تشع نورا وحنانا

·       كنا لما نعد المصاري نقول الله واحد ماله ثاني وثلاثه البركه ولما نوصل لرقم (7) نقول سمحه لأنه عيب نقول سبعه 

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاثنين، أغسطس 29، 2022

شبكات تلفزيونات الزمن الماضي __ ذكريات لا تنسى

شبكة تلفزيون قديمه 

تعود الذكريات الطيبة حاضرة عبر الزمن الماضي مستذكرة تلك الأيام الماضية من القرن الماضي المنصرم في الثمانينات و التسعينات حيث كانت شبكات التلفزيون تتباهى بارتفاعها فوق اسطح المنازل الصغيرة و الكبيرة في القرية و المدينة وما تبقى من بيوت الطين القديمة التي تروي الحكايات عبر التاريخ الماضي للاجداد و الاباء رحمهم الله
.

كانت الناس تتباهى بالشبكات بارتفاعها وبحجم قضبان الالمنيوم بطولها وعرضها وعددها يعني شبكتي احلى من شبكتك و الهوى ما خلى شبكتي و لا شبكتك و نسم يا هواء .

ومن كانت احواله المادية جيدة كان يُركب للشبكة جهاز يقوم بتدوير او لف الشبكة اوتوماتيكيا يعني بدون شعبطة على ظهر الحيط مشان يلف الشبكة وتيجي القنال اوضح.

من المغامرات الصعود إلى الشبكه لعدم توفر الدرج ما عليك الا ان تتشعبط الحيط يا تنكسر رجل العيل يا ينجرح يا يقرصك عقرب و احداث اخرى

و من لم يكن ميسور الحال و لم يكن هنالك هواتف خلوية حتى يسمع الاجابة يطلع راسه من الشباك و يقول له زبطت او لف كمان حتى تجي طبع و كانت عمان الاولى و اسرائيل الاولى و الثانية(المحتله) و الرياضية و فلسطين و الشرق الاوسط اهم المحطات او القنوات

ولكن كان هناك انواع اخرى من الشبكات المبتكره من جيل الزمن الماضي شبكة هوائي للتلفزيون عبارة عن قطعة خشبية مثبت على اطرافها ((مقلى بيض المنيوم )) او صحون المنيوم سارق المقلى او الصحن من المطبخ و طالع على السطح يعمل شبكة و تزهق كمايل الفضيل حالها و هي بدّور على المقلى و تطلع على السطح و تنشر الملابس و تشوف العجايب و الاختراعات و تبدأ بقصف ولدها و اذا شافته يركب يشتغل الحذاء الطائر ههههه.

ولكن للاسف الشديد مع اول هبوب للرياح القوية الشبكة تغادر السطح الى موقع اخر عند الجيران و تروح المحطة او القنال و تبلش الاختراعات الجديدة الرائعة من هذه الاختراعات زمان عمان كانت تجي على السلك الهوائي ارميه عل الشباك تجي طبع بدون شبكة .

قصص لن يفهمها جيل اليوم ابدع بها جيل السبعينات و الثمانينات في زمن التسعينات من القرن الماضي .

و تبقى الذكريات الطيبة و ما يصيبك الاختراع الا في امتحانات التوجيهي بتقضيها على السطوح و تبدأ المعارك بين الأمهات و الأبناء على الدراسه بقولهن ( انت ما تدرس مقضيها على السطح تخترع شبكات و الله لتجلطوني و تحطوني بالقبر يا شين انزل أقرأ ما ينفعك إلا دراستك ) .

اخرتها يكون مستقبله مثل انيشتاين من كثر الدعاوي.

في الزمن الماضي المنصرم تلفزيون واحد للعائلة و بغرفة الاب اذا نام الاب يغلق التلفزيون و ما في سهرات انخمد و نام و احلام سعيدة و لا تلفونات .

و تبقى الذكريات الطيبة حاضرة عبر الزمن .... بقلم دحسام العبادي


إقرأ المزيد Résuméabuiyad